إني رأيت أنه لا يكتب إنساناً كتابًا في يومه إلا قال في غدِه: لو غُيِّر هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يُستحسن، ولو قُدِّم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر.
العنوان المناسب للقطعة:
أاليوم وغداً (تعاقب الأيام)
بالكمال العزيز✓ صحيحة
جفوائد الكتابة
دنفسي وغيري