واعدواعد للقدرات

القسم 198 : تدوير النفايات · سؤال ١٣ من ١٣

مصعب بن عمير، شاب مكة الثري المدلل، تأثر بدعوة النبي فأسلم سراً في دار الأرقم، وقد أخفى ذلك عن أمه وقومه ، وكان أشد ما يخشاه هو ردة فعل أمه ذات الشخصية القوية. وعندما اكتشف أمره، ثارت ثائرتها وحبسته وعذبته، ثم منعته من الطعام وأخرجته من بيتها قائلة «لم أعد لك أمًّا». ورغم ذلك، حاول نصحها ودعوتها للإسلام شفقةً بها، لكنها أصرت على كفرها. هذا الموقف الحاسم دفعه للهجرة، ثم اختاره الرسول ﷺ سفيراً للمدينة، وهناك فقد انتفع به كثير من الناس، حيث قد آمن على يديه كثير من الناس بفضل حكمته. وفي غزوة أحد، استشهد وهو يدافع عن النبي ﷺ، ليصبح رمزاً للتضحية التي بدأت بترك نعيم أمه من أجل عقيدته .

(1)أنسب عنوان للنص :

أ. المسلم الداعي
ب. البطل المجاهد و الهجرة
ج. الواشي
د. المسلم الشجاع
السؤال السابقالسؤال التالي