القسم 198: تدوير النفايات
بناء : هدم
القسم 198: تدوير النفايات
استنشاق : نظافة (استنشاق : تنظيف)
القسم 198: تدوير النفايات
أسبرين : صداع
القسم 198: تدوير النفايات
بر : نزهة
القسم 198: تدوير النفايات
المناعة هي درجة مقاومة …… للأمراض عند الإصابة بـ ……
القسم 198: تدوير النفايات
الشخص ….. هو كثير الاعتقاد في فضل نفسه، والشخص ….. الذي يتهم نفسه.
القسم 198: تدوير النفايات
الصداقة الحقيقية ألا تنتقد صديقك و هو يرجو نصحك ، وأن تؤيده في الصواب وإن أخطأ فأهجره. ((الصداقة الحقيقية أن تكون مع صديقك الحقيقي في جميع أحواله ، فإن أصاب فأيّده وإن أخطأ فأهجره .))
القسم 198: تدوير النفايات
المروءة هي احتمال محبة الإخوان وعدم تصيد أخطائهم . (المروءة هي احتمال محبة الإخوان، وتحمل مسئوليتهم)
القسم 198: تدوير النفايات
النص الأول
تدوير النفايات أو «الرسكلة» هو عملية تحويل المخلفات إلى منتجات جديدة أقل جوده من المنتج الأصلي و لها فوائد اقتصادية وبيئية وموجودة منذ القدم في الطبيعة، ومارسها الإنسان منذ العصر البرونزي، حيث كان يقوم بتذويب مواد معدنية ويحولها إلى أدوات جديدة قابلة للاستعمال
(1)معنى كلمة (تدوير) :
القسم 198: تدوير النفايات
النص الثاني
من النص (لغة رسمية ... يتحدث بها )
(1)الضمير ( بها ) يعود على:
القسم 198: تدوير النفايات
النص الثالث
في عام 2007 قامت الصين بإحصائية لتحديد الخسائر الزراعية وبلغت عددها 141000 (الرقم غير دقيق) وكان السبب الرئيسي هو المناخ الذي يؤثر على الاحتباس الحراري وهناك عوامل أخرى .
(1)السبب الرئيسي للخسائر الزراعية :
القسم 198: تدوير النفايات
النص الرابع
قال بعض أهل النظر والروية: توانيتُ في أوان التعلم عن المسألة عن أشياء كانت الحاجة تحفز إليها والكسل يصد عنها ، فلما كبرت أنفتُ من ذكرها وعرضها على من علمها عنده ، فبقيت الجهالة في نفسي، وركدت الوحشة بين قلبي وفكري.
(1)تدل القطعة على :
القسم 198: تدوير النفايات
النص الخامس
مصعب بن عمير، شاب مكة الثري المدلل، تأثر بدعوة النبي فأسلم سراً في دار الأرقم، وقد أخفى ذلك عن أمه وقومه ، وكان أشد ما يخشاه هو ردة فعل أمه ذات الشخصية القوية. وعندما اكتشف أمره، ثارت ثائرتها وحبسته وعذبته، ثم منعته من الطعام وأخرجته من بيتها قائلة «لم أعد لك أمًّا». ورغم ذلك، حاول نصحها ودعوتها للإسلام شفقةً بها، لكنها أصرت على كفرها. هذا الموقف الحاسم دفعه للهجرة، ثم اختاره الرسول ﷺ سفيراً للمدينة، وهناك فقد انتفع به كثير من الناس، حيث قد آمن على يديه كثير من الناس بفضل حكمته. وفي غزوة أحد، استشهد وهو يدافع عن النبي ﷺ، ليصبح رمزاً للتضحية التي بدأت بترك نعيم أمه من أجل عقيدته .
(1)أنسب عنوان للنص :