واعدواعد للقدرات

القسم 97 : تنظيم الوقت والموهبة · سؤال ١٠ من ١٣

أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (266 هـ/840 م-313 هـ/925 م)، يقال عنه أبو الأطباء في الحضارة الإسلامية. عُرف عنه حبه للعلم والأدب والفلسفة , إضافةً إلى اهتمامه بالكيمياء. ومع تنوّع معارفه، إلا أن شهرته الكبرى تعود إلى كتابه الحاوي الذي تُرجم مبكرًا إلى اللاتينية، فكان بوابة أوروبا للتعرّف على الطب العربي، وأحد أهم الكتب الطبية في التراث الإسلامي وللرازي أيضًا كتاب طبي مشهور هو الطب المنصوري، وقد تُرجم هو الآخر إلى اللاتينية، وكان أقل حجمًا من الحاوي، مما ساعد على انتشاره في العالم الإسلامي وزاد من شهرة الرازي في أوروبا خلال عصر النهضة. وكان ينصح دائمًا باستعمال الغذاء في الدواء فإذا لم يستفد المريض يلجأ إلى الدواء و كانت من أقواله: " إن استطاع الحكيم أن يعالج بالأغذية فقد وافق السعادة " يعتبر الرازي “المصور الأصلي” للجدري. أثناء عمله كرئيس للأطباء في بغداد، كان أول من وصف الجدري وميزه عن الحصبة و هو أول من استعمل الأفيون كمنوم في العمليات التي تحتاج إلى تخدير ومن الأقوال التي ترتبط بتطور الطب: “كان الطب ميتًا فأحياه جالينوس، وكان متفرّقًا فجمعه الرازي، وكان ناقصًا فأكمله ابن سينا.” لقد ترك الرازي خزانة كتب غنية فقد ذكر أن كان لا يوفر ساعة من الزمن الا و هو منكب على العلم و المطالعة وتوفي الرازي في مسقط رأسه بالري و كان هناك اختلاف في تاريخ وفاته

(2)ما الكلمة التي إذا حذفت لن تؤثر في المعنى:

أ. غنية
ب. مسقط رأسه
ج. ولادته ووفاته(سنة وفاته )
د. كتب