علو : دنو
جاري تجهيز القسم
جاري تجهيز القسم
قسم لفظي
مراجعة القسم
علو : دنو
حوت :سمك
عسل : حلاوة
موت : بعث
ما يزال ازدياد حب أمي في عقلي ، كلما تذكرت عناءها.
إذا كان الصبر على المصائب مرًا وثقيلًا على النفس فعاقبته أمَرّ.
القشرة الأرضية .......... في معظمها من طبقات ........... الكعكة.
تعد الحملات الإعلامية ........حقيقيًا للبشر والموارد المالية على المدى البعيد، انطلاقاً من مبدأ تعزيز القيم في .......... من وقوع المشكلات.
يأمرنا الإسلام بالصدق والإحسان والعدل وينهانا عن الكذب والظلم والجور
الكلمة التي يمكن حذفها من النص دون تغير المعنى، هي:
تمتاز القطارات المغناطيسية بميزات عديدة عن القطارات السريعة الأخرى، فهي تستطيع بلوغ سرعات أعلى ، وتعمل بهدوء أكثر، وبالإضافة إلى ذلك فإن طرقها الموجهة تحتاج صيانة قليلة ، وكذلك فإن هذه القطارات تستخدم القدرة الكهربائية، ولذلك فإنها لا تسبب إلا تلوثاً قليلاً.
ذكر في النص ميزات للقطار المغناطيسي عددها:
إذا ضربت شخصاً فقد توجعه للحظة، ولكن إذا أوجعته بكلمة فقد توجعه عمراً
المعنى الذي يؤدي معنى العبارة السابقة هو : ::
أشد الآلام على النفس هي التي لا يفحصها الطبيب ولا يستطيع أن يصفها المريض
الأمراض التي تعنيها هذه المقولة هي الأمراض:
(1) حكى الجهشياري في كتاب الوزراء: أن أبا جعفر المنصور، الخليفة العباسي لما حجَّ بعد تقليد المهدي العهد ، وتقديمه فيه على عيسى بن موسى ، دفع عمّه عبد الله بن علي إلى عيسى بن موسى ليعتقله ، وأمره سرًا بقتله ، وكان يونس بن أبي فروة يكتب لعيسى بن موسى، فعزم عيسى على قتل عبد الله بن علي ، ثم تعقب الرأي ، فدعا بيونس ، فخبّره بالخبر، وشاوره . (2) فقال له يونس : نشدتك الله ألاّ تفعل ، فإنه يريد أن يقتله بك ، ويقتلك به، لأنه أمرك بقتله سرًا ، ويجحدك ذلك في العلانية ، ولكن استره حيث لا يطلع عليه أحد ، فإن طلبه منك علانية، دفعته إليه ، وإياك أن تردّه إليه سرًا أبدًا ، بعد أن قد ظهر حصوله في يدك علانية ، ففعل عيسى ذلك وانصرف المنصور من حجّه ، وعنده أن عيسى قد قتل عبد الله ، فدسَّ إلى عمومته من يشير عليهم بمسألته في أخيهم عبد الله ، فجاؤه يسألونه ذلك ، فدعا بعيسى بن موسى وسأله عنه بحضرتهم (3) فدنا منه عيسى وقال له فيما بينه وبينه : ألم تأمرني بقتله ؟ قال : معاذ الله! ، ما أمرتك بذلك ، كذبت ! ثم أقبل على عمومته ، فقال : هذا قد أقرَّ بقتل عبد الله ، وادّعى عليّ أني أمرته بذلك ، وقد كذب ، فشأنكم به ، قال : فوثبوا عليه ليقتلوه ، فلما رأى صورة أمره ، صَدَّقَ أبا جعفر وأحضر عبد الله ، فسلّمه إليه بمحضر من الجماعة ، فكان عيسى يشكر ليونس بن أبي فروة ذلك مُدّة عمره.
نفهم من عبارة " صَدَّقَ أبا جعفر " في الفقرة ( ٣) :