القسم 96: القطارات
علو : دنو
القسم 96: القطارات
حوت :سمك
القسم 96: القطارات
عسل : حلاوة
القسم 96: القطارات
موت : بعث
القسم 96: القطارات
ما يزال ازدياد حب أمي في عقلي ، كلما تذكرت عناءها.
القسم 96: القطارات
إذا كان الصبر على المصائب مرًا وثقيلًا على النفس فعاقبته أمَرّ.
القسم 96: القطارات
القشرة الأرضية .......... في معظمها من طبقات ........... الكعكة.
القسم 96: القطارات
تعد الحملات الإعلامية ........حقيقيًا للبشر والموارد المالية على المدى البعيد، انطلاقاً من مبدأ تعزيز القيم في .......... من وقوع المشكلات.
القسم 96: القطارات
النص الأول
يأمرنا الإسلام بالصدق والإحسان والعدل وينهانا عن الكذب والظلم والجور
(1)الكلمة التي يمكن حذفها من النص دون تغير المعنى، هي:
القسم 96: القطارات
النص الثاني
تمتاز القطارات المغناطيسية بميزات عديدة عن القطارات السريعة الأخرى، فهي تستطيع بلوغ سرعات أعلى ، وتعمل بهدوء أكثر، وبالإضافة إلى ذلك فإن طرقها الموجهة تحتاج صيانة قليلة ، وكذلك فإن هذه القطارات تستخدم القدرة الكهربائية، ولذلك فإنها لا تسبب إلا تلوثاً قليلاً.
(1)ذكر في النص ميزات للقطار المغناطيسي عددها:
القسم 96: القطارات
النص الثالث
إذا ضربت شخصاً فقد توجعه للحظة، ولكن إذا أوجعته بكلمة فقد توجعه عمراً
(1)المعنى الذي يؤدي معنى العبارة السابقة هو : ::
القسم 96: القطارات
النص الرابع
أشد الآلام على النفس هي التي لا يفحصها الطبيب ولا يستطيع أن يصفها المريض
(1)الأمراض التي تعنيها هذه المقولة هي الأمراض:
القسم 96: القطارات
النص الخامس
(1) حكى الجهشياري في كتاب الوزراء: أن أبا جعفر المنصور، الخليفة العباسي لما حجَّ بعد تقليد المهدي العهد ، وتقديمه فيه على عيسى بن موسى ، دفع عمّه عبد الله بن علي إلى عيسى بن موسى ليعتقله ، وأمره سرًا بقتله ، وكان يونس بن أبي فروة يكتب لعيسى بن موسى، فعزم عيسى على قتل عبد الله بن علي ، ثم تعقب الرأي ، فدعا بيونس ، فخبّره بالخبر، وشاوره . (2) فقال له يونس : نشدتك الله ألاّ تفعل ، فإنه يريد أن يقتله بك ، ويقتلك به، لأنه أمرك بقتله سرًا ، ويجحدك ذلك في العلانية ، ولكن استره حيث لا يطلع عليه أحد ، فإن طلبه منك علانية، دفعته إليه ، وإياك أن تردّه إليه سرًا أبدًا ، بعد أن قد ظهر حصوله في يدك علانية ، ففعل عيسى ذلك وانصرف المنصور من حجّه ، وعنده أن عيسى قد قتل عبد الله ، فدسَّ إلى عمومته من يشير عليهم بمسألته في أخيهم عبد الله ، فجاؤه يسألونه ذلك ، فدعا بعيسى بن موسى وسأله عنه بحضرتهم (3) فدنا منه عيسى وقال له فيما بينه وبينه : ألم تأمرني بقتله ؟ قال : معاذ الله! ، ما أمرتك بذلك ، كذبت ! ثم أقبل على عمومته ، فقال : هذا قد أقرَّ بقتل عبد الله ، وادّعى عليّ أني أمرته بذلك ، وقد كذب ، فشأنكم به ، قال : فوثبوا عليه ليقتلوه ، فلما رأى صورة أمره ، صَدَّقَ أبا جعفر وأحضر عبد الله ، فسلّمه إليه بمحضر من الجماعة ، فكان عيسى يشكر ليونس بن أبي فروة ذلك مُدّة عمره.
(1)نفهم من عبارة " صَدَّقَ أبا جعفر " في الفقرة ( 3) :