القسم 91 : تلمسان وكسوة الكعبة · سؤال ٩ من ١٣
ركّزت البشرية منذ القدم، جُلَّ اهتمامها على استخراج الأحياء البحرية لاستخدامها في الغذاء والكساء والمأوى، وبالتالي تعددت فوائدها باختلاف أنواعها وأجناسها. ومع التقدم العلمي والتقني الذي شهده العالم، تكشّف للعلماء ما تزخر به البحار والمحيطات من كنوز لا تحصى يمكن أن تخدم الإنسان حتى في علاج الأمراض المستعصية وتحسين الوضع الصحي لسكان العالم، إذ برزت الفوائد الطبية للأحياء البحرية من حيوانات ونباتات بما تزخر به من مستخلصات ومركبات كيميائية، توصل إليها العلماء بعد بحث طويل. وهذه الاكتشافات استنفرت شركات طبية وكل ذي شأن، للإفادة منها واستخلاصها وتوزيعها على مستوى تجاري. كما أجري مزيد من الأبحاث والدراسات لكشف فوائد إضافية، على الرغم من أن العلماء حصروا عدد المركَّبات الكيميائية ذات الاستخدامات الطبية الدوائية المفيدة للبشرية المكتشفة من الأحياء البحرية النباتية والحيوانية، بنحو 14 ألف مركَّب دوائي حتى عام 2007م. والمدهش أن 961 مركَّباً منها اكتشف في عام واحد هو 2007م.
(1)كيف تأهبت الشركات الطبية للاستفادة من اكتشافات الأحياء البحرية؟