القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
أفعى : فحيح
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
السابع :الثامن
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
عرى : روابط
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
مستشفى : جناح
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
استمتاعك ب......... واستثمارك أوقات الفراغ الطويلة فيها لتنل .... والفائدة معاً.
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
الثروة........ كالسلحفاة و......... كالغزال .
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
رحم الله كل امرئ عفا عن عجز ،و تواضع عن رفعة ،وانصف من قوة ،وأعطى عن قلة .
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
إذا أردت أن تعرف الإيثار الحقيقي، انظر كيف يعاملك أعداؤك .
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
النص الأول
قد يصاحب استخراج النفط تلوث الجو في معظم الأحيان خاصة إذا كان يستخرج من البحر ( خصوصاً في قاع المحيط ) .
(1)يحدث التلوث : // يفهم من النص أن تلوث الجو يحدث :
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
النص الأول
قد يصاحب استخراج النفط تلوث الجو في معظم الأحيان خاصة إذا كان يستخرج من البحر ( خصوصاً في قاع المحيط ) .
(2)كلمة (خاصة ) في النص : // استخدام كلمة ( خصوصا ) في النص :
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
النص الثاني
إن التجارة الإلكترونية نظام يتيح عبر شبكة الانترنت حركات بيع وشراء السِلع والخدمات والمعلومات ،وتعزيز الطلب عليها وتقديمها في صيغة افتراضية أو رقمية . ونجد العديد من التجار يعرب عن تفاؤله بالفوائد المرجوة ، حيث تسمح الشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة ، وتذليل العقبات التي يواجهها الزبائن ، ،ولا سيما على صعيد سريّة وأمن المعاملات المالية عبر الانترنت ، وبتوفير هذه الحلول تتبدّد المخاوف التي كانت لدى البعض ، وتبشّر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق.
(1)أصحاب الشركات الصغيرة متفائلون بالتجارة الالكترونية ،لأنها :
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
النص الثالث
الإنسان يرفض فكرة المساواة مع المخلوقات الأخرى من الحيوانات بسبب إيمانه بالتميز والتفوق الذي يتمتع به والذي يربطه بمفاهيم العقل والوعي و الحرية والمسؤولية ، كما أن العقيدة والتربية والمعتقدات الثقافية والاجتماعية تؤثر في رأيه .ومن الممكن استنتاج أن حب الهيمنة يمكن أن يكون عاملاً مؤثراً في رفض الإنسان لفكرة المساواة مع المخلوقات الأخرى من الحيوانات.
(1)سبب اختلال التوازن البيئي هو أن الانسان : // لماذا يرفض الإنسان أن يتساوى مع المخلوقات الأخرى من الحيوانات ؟
القسم 79: البيئة و حب الهيمنة
النص الرابع
الحال المستقر للنظام البيئي الأرضي لم يدم؛ مع تفجّر الثورة الصناعية في مطالع القرن التاسع عشر الميلادي ثم ازدهارها في القرن العشرين، وما انطوت عليه هذه الثورة من إنتاج صناعي وتجاري كثيف، مصحوبًا بانفجار سكاني مذهل واستهلاك متزايد وغير مسبوق للموارد وأهمها موارد الطاقة، علاوة على ما يقابل الاستهلاك المتزايد من نواتج ومخلفات مرفوضة. ولم يغادر القرن العشرين دنيا الوجود إلا وقد حدث في النظام البيئي الأرضي اختلال واضح ينذر بعواقب وخيمة وانحدار لمنحنى صلاحية الأرض للحياة في المستقبل ، وتبدو ضريبة الثورة الصناعية ماثلة للعيان في المشكلات البيئية العالمية اليوم ، هذا بالإضافة إلى الظواهر الطبيعية صاحبة الدور السابق والقائم في تدهور البيئة : كالأعاصير، والزلازل، والفيضانات ، والسيول. ويبقى العالم اليوم، وقد ولج من بوابة القرن الحادي والعشرين، على أعتاب حقبة تاريخية مجهولة فيما يتعلق بمستقبل البيئة وصلاحية الأرض للحياة، فالمشكلات البيئية تتزايد وتنذر بعواقب وخيمة، لكنها تتزامن مع نداءات ودعوات ومؤتمرات وندوات وجمعيات وقرارات بيئية تنم عن وعي إنساني عالمي بالخطر الجاثم ؛ لذا وجب على الإنسان المعاصر أن يقوم بتدارك الأمر قبل تفاقمه .
(1)أنسب عنوان للنص: