سعادة : شقاوة
جاري تجهيز القسم
جاري تجهيز القسم
قسم لفظي
مراجعة القسم
سعادة : شقاوة
خرق : ثوب
مطرقة : قاضي
أجاج : ماء
لا يمنعن رجلاً ........ الناس أن يقول بالحق إذا ...........
لم أرَ أشقى بماله من البخيل ، لأنه في الدنيا يهتم ......... ، وفي الآخرة يحاسب على ..........( إني أشفق على البخيل بماله ، فإنه ينشغل في الدنيا ب ....... ويحاسب في الآخرة على......... )
لا تحزن اذا نجحت، ما دمت تحاول أن تنهض مجددا
الصندوق المليء بالجواهر لا يتسع للحصى ، والقلب المليء بالحزن لا يتسع للصغائر .
إن سبب كسب البحار والأنهار لمياه الينابيع الجبلية ، يكمن في كونها أدنى منها ، وهكذا إن أراد الحكيم أن يكون فوق سائر الناس ، يجب أن يضع نفسه أدنى منهم ، وإن أراد أن يكون في مقدمتهم ، يضع نفسه خلفهم ؛ عندها رغم وجوده فوق سائر الناس ، لن يشعروا بثقله ، ورغم وجوده في المقدمة ، لن يعتبروا ذلك إهانة .
يؤكد هذا النص على خلق من الأخلاق النبيلة هو :
إن سبب كسب البحار والأنهار لمياه الينابيع الجبلية ، يكمن في كونها أدنى منها ، وهكذا إن أراد الحكيم أن يكون فوق سائر الناس ، يجب أن يضع نفسه أدنى منهم ، وإن أراد أن يكون في مقدمتهم ، يضع نفسه خلفهم ؛ عندها رغم وجوده فوق سائر الناس ، لن يشعروا بثقله ، ورغم وجوده في المقدمة ، لن يعتبروا ذلك إهانة .
كم تضاداً ورد في النص ؟
إن سبب كسب البحار والأنهار لمياه الينابيع الجبلية ، يكمن في كونها أدنى منها ، وهكذا إن أراد الحكيم أن يكون فوق سائر الناس ، يجب أن يضع نفسه أدنى منهم ، وإن أراد أن يكون في مقدمتهم ، يضع نفسه خلفهم ؛ عندها رغم وجوده فوق سائر الناس ، لن يشعروا بثقله ، ورغم وجوده في المقدمة ، لن يعتبروا ذلك إهانة .
علاقة جملة (وإن أراد أن يكون في مقدمتهم ) بما بعدها :
في أثناء نومه وحيداً في غرفته الصغيرة ، نظر إلى الظلام السائد فتملكه الرعب ، وفجأة تحققت جميع مخاوفه وكوابيسه أمام عينيه ، فقد خرج من قلب الظلام كائنٌ .. ؛ فتى صغير يشبهه تمامًا يقف أمامه في ثقة ، ارتعدت فرائصه ، وسأله في خوف : من أنت ؟ ماذا تريد ؟ كيف يمكن أن تذهب دون أن تصيبني بمكروه ؟ قال : أنا مستقبلك الزاهر ، إذا صحوت ، اسعَ لتحقيقي لا لتأويلي .
تمثل عبارة " فتملكه الرعب " لما قبلها :
في أثناء نومه وحيداً في غرفته الصغيرة ، نظر إلى الظلام السائد فتملكه الرعب ، وفجأة تحققت جميع مخاوفه وكوابيسه أمام عينيه ، فقد خرج من قلب الظلام كائنٌ .. ؛ فتى صغير يشبهه تمامًا يقف أمامه في ثقة ، ارتعدت فرائصه ، وسأله في خوف : من أنت ؟ ماذا تريد ؟ كيف يمكن أن تذهب دون أن تصيبني بمكروه ؟ قال : أنا مستقبلك الزاهر ، إذا صحوت ، اسعَ لتحقيقي لا لتأويلي .
يعبر النص عن :