القسم 70 : واقع التعليم و الرحمة · سؤال ١٣ من ١٣
كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.
(3)يفهم من سياق النص أن كل ما يأتي بمعنى كلمة ( أزمع ) باستثناء :
أ. نوي
ب. أراد
ج. عزم
د. بدأ ✓
السؤال السابقالسؤال التالي