قوقعة : شاطئ
جاري تجهيز القسم
جاري تجهيز القسم
قسم لفظي
مراجعة القسم
قوقعة : شاطئ
رضا : شعور
ما الكلمة المختلفة ؟
ما الكلمة المختلفة ؟
قد يكون الطريق........ بدايته ........ فورية، لكن هناك بوادر تدل عليه. (القرار ...... ينتج عنه ........فورية ، لكن اعلم أن بوادره تأتي لاحقاً.)
انشغال ...........بنفسه وتقويمها ، خير من انشغاله بتقويم ..........
الشخص الذي يريد الوصول إلى الاستحقاق الذاتي، يجب أن يعى لبعض الحقوق الواجبة عليه و المكفوله له.
الفرص تمر مروراً خاطفاً، يلمحها منتظرها فتفوته.
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
علاقة جملة (لقد حدث ما كان يخشاه...) بما قبلها:
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
ماذا يستفاد من النص؟
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
يدل النص على أن (يوت تاركينجتون) فقد نظره :
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
تدل كلمة ( دائماً) في النص على :
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
الضمير في (ندركها) يعود على :