واعدواعد للقدرات

القسم 60 : البرق و فوائد الشجر · سؤال ٩ من ١٣

أظهرت الدراسات أن التوحد موجود عند خمسة من كل عشرة آلاف طفل. لكن المعدل ارتفع أكثر عندما أعاد الأطباء تعريف الحالة باسم "اضطراب الطيف التوحدي" الذي شمل أعراضاً أخف. ومع نشر النسخة المحدثة من دليل الطب النفسي أضاف الأطباء إلى الطيف (متلازمة أسبرقر) وهي شكل من أشكال التوحد. إن زيادة عدد الحالات المشخصة تعكس زيادة في عدد حالات التوحد. وهذا مثير للجدل؛ لأن ما هو معروف عن أسباب هذه الحالة ما زال قليلاً. ويتلقى حتى ٧٥% من الأطفال المصابين بالتوحد علاجات بديلة لم يطورها الطب التقليدي وغالباً ما تكون زائفة. ويصف بعض الأطباء أدوية صودق عليها كعلاج لأمراض أخرى؛ ولها تأثيرات جانبية خطيرة دون أن يتم اختبار سلامتها، أو نجاعتها بالنسبة إلى مرضى التوحد إطلاقا.

(1)نفهم من النص أن خطورة مرض التوحد تكمن في :

أ. التوصل إلى علاج مفيد
ب. تزايد أعداد المرضى
ج. عجز الطب عن ترابط التشخيص
د. خطورة الأدوية المستعملة