روح : جسد
جاري تجهيز القسم
جاري تجهيز القسم
قسم لفظي
مراجعة القسم
روح : جسد
العاجلة : الآخرة
الفلاة : الصحراء
عمامة : قميص
من الضروري أن نفرق بين التنجيم بمعناه السلبي كوسيلة .............. المستقبل والوقوف على أحداث لم تزل بعد مجهولة؛ وبين دراسات التوقع ........ العلمي القائم على الحسابات الفلكية والأنشطة الجوية.
من أحدث ما توصلت إليه الدراسات ...... أن الأحياء البحرية تضعف ...... إذا تعرضت للنفايات الكيميائية.
من أسرع إلى الناس بما يحبون قالوا فيه ما لا يعلمون.
الجهل أبو الشرور؛ وأسوأ مصائب الجهل أن يعرف الجاهل أنه جاهل.
توصل العالم إلى سر البصمة في القرن التاسع عشر الميلادي، وبين أن البصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد، وتتلوى هذه الخطوط وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية شكلاً مميزاً في كل شخص، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، وقد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق في شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة، ولذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعاً لشخصية الإنسان، ويعتمد عليها القائمون على تحقيق القضايا الجنائية لكشف المجرمين.ومن البصمات التي يتميز بها كل إنسان عن غيره بصمة الرائحة، وقد استغلت هذه البصمة المميزة في تتبع آثار الشخص بواسطة كلاب معينة مثل كلاب الوولف التي تستطيع أن تخرج أي إنسان من بين آلاف الناس بعد شم ملابسه.ومن البصمات المميزة لكل إنسان بصمة الشفاه التي ثبت أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي، حيث يضغط بالجهاز على شفة الشخص بعد أن يوضع عليها ورقة من النوع الحساس، فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه من على عقب السيجارة.ومن البصمات التي تم اكتشافها حديثاً بصمة العين، حيث يتم أخذها عن طريق النظر في عدسة جهاز خاص، فيقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكة العين، وعند الاشتباه في أي شخص تقارن صورة عينه بالصورة المخزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.
بناء على ما ورد في النص كم يبلغ عدد البصمات التي لا تتغير؟
هل تعلم أن بدنك أعضاء وأجهزة شتى قد تآلفت أشد التآلف، هل تساءلت يوماً أي هذه الأعضاء هو الأجل أهو دماغك الذي به تتعلم والمؤلف من ملايين الخلايا في صفوف مرتبة، منها المحرك ومنها صاحب الحس، ومنها المدرك، ومنها المنطِق والسامع، أم هي عينك التي بها تقرأ وتحدّق في القاصي والداني، في سرعة كلمح البصر، خلق الله لها جفنيها يقيانها من الغبار وطول النظر، أم أذنك التي لا ترى منها سوى صيوانها جامع الأصوات، وما خفي منها أعظم شأناً وأدق تركيباً، ومهمتها التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى إشارات كهربية عصبية يفهمها دماغك. أما أنفك، فما خبره، يكفي أنك عبره تستنشق الهواء وتزفره ألف مرة كل ساعة فيدفئه ويرطبه وينظفه وهو الذي يميز لك الطيب من الخبيث من نبات وطعام ورائحة.
أسلوب النص أسلوب:
هل تعلم أن بدنك أعضاء وأجهزة شتى قد تآلفت أشد التآلف، هل تساءلت يوماً أي هذه الأعضاء هو الأجل أهو دماغك الذي به تتعلم والمؤلف من ملايين الخلايا في صفوف مرتبة، منها المحرك ومنها صاحب الحس، ومنها المدرك، ومنها المنطِق والسامع، أم هي عينك التي بها تقرأ وتحدّق في القاصي والداني، في سرعة كلمح البصر، خلق الله لها جفنيها يقيانها من الغبار وطول النظر، أم أذنك التي لا ترى منها سوى صيوانها جامع الأصوات، وما خفي منها أعظم شأناً وأدق تركيباً، ومهمتها التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى إشارات كهربية عصبية يفهمها دماغك. أما أنفك، فما خبره، يكفي أنك عبره تستنشق الهواء وتزفره ألف مرة كل ساعة فيدفئه ويرطبه وينظفه وهو الذي يميز لك الطيب من الخبيث من نبات وطعام ورائحة.
فيما يتعلق بأنف الإنسان كلمة "يكفي" في النص تعني:
هل تعلم أن بدنك أعضاء وأجهزة شتى قد تآلفت أشد التآلف، هل تساءلت يوماً أي هذه الأعضاء هو الأجل أهو دماغك الذي به تتعلم والمؤلف من ملايين الخلايا في صفوف مرتبة، منها المحرك ومنها صاحب الحس، ومنها المدرك، ومنها المنطِق والسامع، أم هي عينك التي بها تقرأ وتحدّق في القاصي والداني، في سرعة كلمح البصر، خلق الله لها جفنيها يقيانها من الغبار وطول النظر، أم أذنك التي لا ترى منها سوى صيوانها جامع الأصوات، وما خفي منها أعظم شأناً وأدق تركيباً، ومهمتها التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى إشارات كهربية عصبية يفهمها دماغك. أما أنفك، فما خبره، يكفي أنك عبره تستنشق الهواء وتزفره ألف مرة كل ساعة فيدفئه ويرطبه وينظفه وهو الذي يميز لك الطيب من الخبيث من نبات وطعام ورائحة.
كلمة "إشارات" في النص تعني:
البيئة الملائمة هي التي تحول حلًا عادياً إلى حلًا ممتازاً، ومن هنا فإن تكوين بيئات عمل ممتازة يظل هو الشيء الأكثر أهمية والأعظم نفعاً.
نفهم من العبارة أن البيئة الملائمة تنتج لنا حلاً: