القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)
بحبوحة : رخاء
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)
طائرة : سيارة
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)
كان : صار
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)
ركوب : ترجل
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · إكمال الجمل (2)
تنوء الأمة ............ أخطاء أبنائها الذين انحرفوا عن سبيل الحق ووقعوا في .......... الشيطان.
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · إكمال الجمل (2)
التعلم كالسباحة ضد التيار، إن لم .... سوف .......
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
الجهل بثقافة الآخرين يشكل تلقائياً فكرة بريئة عنهم.
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
يتناسب المستوى الحضاري للإنسان ولمجتمعه مع قيمة وحجم ما يحتاج من عمل وجهد.
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
النص الأول
1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطي والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.
علاقة جملة "أو أن هذا التدخل..." بالجملة التي قبلها في الفقرة (1):
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
النص الأول
1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطي والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.
تشير الفقرة (3) إلى أن:
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
النص الأول
1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطي والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.
من سياق الفقرة (2) يفهم أن عبارة "التغيير المصاحب للتنمية" تعني:
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
النص الثاني
مرض الأمعاء يصيب الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي 3 أضعاف الأطفال الذين يتناولون حليب الأم.
الفكرة التي يدور حولها النص:
القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)
النص الثاني
مرض الأمعاء يصيب الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي 3 أضعاف الأطفال الذين يتناولون حليب الأم.
يفهم من النص أن: