كان ابن الصلاح يترجم لأبي الحسن اللغوي وقال: إن أبا الحسين بن فارس كان بقزوين يصنف في كل ليلة جمعة كتاباً، ويبيعه يوم الجمعة قبل الصلاة، ويتصدق بثمنه، فكان هذا دأبه.
كان ابن فارس لا يهتم بـ:
أماله✓ صحيحة
ببالترحال
جبمغادرة وطنه
دبالانتقال لبلدان متنوعة