قسم لفظي
القسم 275 : سيء الظن
مراجعة القسم
الأسئلة والحلول
1. الحياء : التبرج ( التبرج : الحياء )
2. إحسان : محبة
3. أي الآتي مختلف؟
4. أي الآتي مختلف؟
5. إذا كنت تعتقد أن سعر ...... مرتفع للغاية، فانتظر حتى تصلك فاتورة ........( إذا كنت خائفاً من ........ لأنه غالي ما عليك إلا انتظار فاتورة ....... )المقولة الأصلية: ( إذا كنت تعتقد أن سعر الفوز مرتفع للغاية، فانتظر حتى تصلك فاتورة الندم )
6. من تم ........ قل ........المقولة الأصلية: ( من تم عقله قل كلامه )
7. جعل الله الآلام في هذه الدار ابتلاء لا انقطاع لها.المقولة الأصلية: ( مهما طال البلاء فسوف يزول، جعل الله الشدائد والآلام والشرور في هذه الدنيا بتراء لا دوام لها. ) ابن القيم رحمه الله
8. الحسد داء حاقد، فإنه يعمل في الحاسد أكثر من المحسود.المقولة الأصلية: ( روي عن الأصمعي أنه قال: الحسد داء منصف، يعمل في الحاسد أكثر مما يعمل في المحسود. )
راحة القلب ناتجة عن حسن الظن، وإن مسيء الظن في هم دائم وإثم لازمه، فيفعل الناس حسن الفعل ويحمله على قبيحها، ويعيش الناس في عدم اهتمام ومكر به، ويرقب منهم السوء، ويظن بأن الشر محيط به؛ فلا هو لحسناته حفظ، ولا هو في قلبه أنس.
9. نفهم من القطعة أن سيء الظن:
راحة القلب ناتجة عن حسن الظن، وإن مسيء الظن في هم دائم وإثم لازمه، فيفعل الناس حسن الفعل ويحمله على قبيحها، ويعيش الناس في عدم اهتمام ومكر به، ويرقب منهم السوء، ويظن بأن الشر محيط به؛ فلا هو لحسناته حفظ، ولا هو في قلبه أنس.
10. لماذا يترقب سيء الظن الزلات؟ // ما مبرر أفعال سيء الظن؟
راحة القلب ناتجة عن حسن الظن، وإن مسيء الظن في هم دائم وإثم لازمه، فيفعل الناس حسن الفعل ويحمله على قبيحها، ويعيش الناس في عدم اهتمام ومكر به، ويرقب منهم السوء، ويظن بأن الشر محيط به؛ فلا هو لحسناته حفظ، ولا هو في قلبه أنس.
11. تناول النص الظن بشقيه وأثر:
راحة القلب ناتجة عن حسن الظن، وإن مسيء الظن في هم دائم وإثم لازمه، فيفعل الناس حسن الفعل ويحمله على قبيحها، ويعيش الناس في عدم اهتمام ومكر به، ويرقب منهم السوء، ويظن بأن الشر محيط به؛ فلا هو لحسناته حفظ، ولا هو في قلبه أنس.
12. حسن الظن يؤدي إلى:
راحة القلب ناتجة عن حسن الظن، وإن مسيء الظن في هم دائم وإثم لازمه، فيفعل الناس حسن الفعل ويحمله على قبيحها، ويعيش الناس في عدم اهتمام ومكر به، ويرقب منهم السوء، ويظن بأن الشر محيط به؛ فلا هو لحسناته حفظ، ولا هو في قلبه أنس.
13. سيء الظن يعيش في هم: