واعدواعد للقدرات

القسم 263 : الصقور والخسائر الاقتصادية · سؤال ٩ من ١٣

(1) من طبيعة الإنسان (التمركز) وهذه الطبيعة جعلته يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود، ثم اتضح له أنها ليست سوى نقطة صغيرة في هذا الكون المذهل، وقد دفعته هذه الطبيعة إلى توهم أنه مقياس الأشياء، فالنافع هو ما كان نافعاً له، والضار هو ما كان فيه ضرر عليه. هذا (التمركز) يوجد على مستوى الفرد الواحد، وعلى مستويات أخرى متعددة. فالفرد تتضخم في نظرته حقوقه، وتتضاءل واجباته، وفي الوقت نفسه يرى واجبات الآخرين ضخمة وحقوقهم قليلة.(2) بعد دائرة التمركز الفردية تأتي دائرة الأسرة ثم القرية، ثم القبيلة، ثم المدينة ثم الإقليم، ثم الوطن، ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي. ومن النادر أن يتخلص الإنسان من الدوائر المحيطة به. دوائر التمركز هذه تأتي منفردة وغير ذلك؛ لتحجب الحقائق، وتعيق العدل وتديم الجهل، وتقف عقبات متتالية في طريق التقدم والرقي. إن التمركز، هو الانغلاق على الذات، ويؤدي إلى العقم والتآكل لاستسلام العقل للكسل، إذا لم توجد أفكار أو محفزات ثقافية تنشطه.

9. وفقاً لما جاء في الفقرة (1) يرى الإنسان أن حقوقه:

أ. توازي واجباته
ب. تقل عن حقوق الآخرين
ج. تعادل حقوق الآخرين
د. تعلو على واجباته (تفوق واجباته)