واعدواعد للقدرات

اقسام اللفظي

٢٦١

القسم 261 : القراءة

٩ سؤال مع الحل

اختبر على هذا القسم

القسم 261: القراءة

س1. جبال: صخر(جبل : صخرة)

أ. فيل : قوة
ب. زجاج : تراب
ج. حديد : ذهب
د. سمكة : زعنفة

القسم 261: القراءة

س2. عجيب : غريب

أ. أسد : غول
ب. شباب : كسل
ج. سأم : تكرار
د. طيران : دجاجة

القسم 261: القراءة

س3. حديد : ذهب (ذهب : حديد)

أ. ثوم : بصل
ب. غنى : ثراء

القسم 261: القراءة

س4. الفشل هو الشيء الوحيد الذي يستطيع الإنسان تخطيه دون بذل مجهود .

أ. الفشل
ب. الشيء
ج. تخطيه
د. بذل

القسم 261: القراءة

قطعة القراءة

1. الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع وهذا في ظل غياب الأسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع ، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع ؟ حيث إن شبابنا اليوم غير مهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد ، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشاب الذي يسعى إلى إنجاز أعماله بإتقان فإنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.2. هنا نتساءل هل الوعي الأسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب ؟ فمن المؤكد أن الإجابة « نعم » ولكن هذا الوعي غير موجود إلا نادراً ، فالآن كثيراً ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وضعت فقط للزينة ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها .3. فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة ، وهذا خطأ جسيم ؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلاً بتثقيفهم على الوجه المطلوب ، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفتاحاً يجعلك قادراً على فهم نفسك والتعامل معها أولاً ، ثم التعامل مع الحياة المحيطة بك بكل ما فيها ، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات. فحسبه أنها توسع آفاقه.4. ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الغالبية العظمى من الأشخاص غير الموجودين على مقاعد الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل منتظم لا يكاد يصل بعضهم إلى كتاب أو كتابين كل عام أو عامين ، أما من هم على مقاعد الدراسة فغالبيتهم هم المستمرون والمداومون على الاطلاع .5.لذلك يجب أن نسعى إلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب ، ويجب أن يبرز دور الأسرة في تنمية ذلك ، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول ، لمعالجة تلك المشكلات بحكمة وذكاء ، آملين أن يخرج من هذه الأمة أمثال البغدادي والادريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

س5. معنى كلمة (الإجازات) الواردة في الفقرة (1)هو :

أ. الشهادات
ب. الرواتب
ج. الأنشطة
د. القيم

القسم 261: القراءة

قطعة القراءة

1. الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع وهذا في ظل غياب الأسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع ، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع ؟ حيث إن شبابنا اليوم غير مهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد ، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشاب الذي يسعى إلى إنجاز أعماله بإتقان فإنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.2. هنا نتساءل هل الوعي الأسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب ؟ فمن المؤكد أن الإجابة « نعم » ولكن هذا الوعي غير موجود إلا نادراً ، فالآن كثيراً ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وضعت فقط للزينة ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها .3. فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة ، وهذا خطأ جسيم ؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلاً بتثقيفهم على الوجه المطلوب ، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفتاحاً يجعلك قادراً على فهم نفسك والتعامل معها أولاً ، ثم التعامل مع الحياة المحيطة بك بكل ما فيها ، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات. فحسبه أنها توسع آفاقه.4. ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الغالبية العظمى من الأشخاص غير الموجودين على مقاعد الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل منتظم لا يكاد يصل بعضهم إلى كتاب أو كتابين كل عام أو عامين ، أما من هم على مقاعد الدراسة فغالبيتهم هم المستمرون والمداومون على الاطلاع .5.لذلك يجب أن نسعى إلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب ، ويجب أن يبرز دور الأسرة في تنمية ذلك ، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول ، لمعالجة تلك المشكلات بحكمة وذكاء ، آملين أن يخرج من هذه الأمة أمثال البغدادي والادريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

س6. حصول الطلاب على نسب عالية في المواد الدراسية دليل على :// وصول الإنسان إلى درجات عالية في المواد دليلا على:

أ. الانطلاق نحو المعرفة (الانطلاق نحو القمة وبلوغ الغاية)
ب. الوصول إلى الكمال
ج. علو الهمة
د. بلوغ الهمة

القسم 261: القراءة

قطعة القراءة

1. الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع وهذا في ظل غياب الأسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع ، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع ؟ حيث إن شبابنا اليوم غير مهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد ، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشاب الذي يسعى إلى إنجاز أعماله بإتقان فإنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.2. هنا نتساءل هل الوعي الأسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب ؟ فمن المؤكد أن الإجابة « نعم » ولكن هذا الوعي غير موجود إلا نادراً ، فالآن كثيراً ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وضعت فقط للزينة ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها .3. فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة ، وهذا خطأ جسيم ؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلاً بتثقيفهم على الوجه المطلوب ، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفتاحاً يجعلك قادراً على فهم نفسك والتعامل معها أولاً ، ثم التعامل مع الحياة المحيطة بك بكل ما فيها ، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات. فحسبه أنها توسع آفاقه.4. ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الغالبية العظمى من الأشخاص غير الموجودين على مقاعد الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل منتظم لا يكاد يصل بعضهم إلى كتاب أو كتابين كل عام أو عامين ، أما من هم على مقاعد الدراسة فغالبيتهم هم المستمرون والمداومون على الاطلاع .5.لذلك يجب أن نسعى إلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب ، ويجب أن يبرز دور الأسرة في تنمية ذلك ، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول ، لمعالجة تلك المشكلات بحكمة وذكاء ، آملين أن يخرج من هذه الأمة أمثال البغدادي والادريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

س7. كل مما يلي من أسباب إحجام الناس عن القراءة باستثناء ..... كل الآتي من أسباب انشغال الناس عن القراءة باستثناء ....... // أي مما يلي ليس من أسباب انشغال الناس عن القراءة وفقاً لما ورد في الفقرة ( 5 ) :

أ. الانشغال بالتقنية وتطويرها (التكنولوجيا والتقنية الحديثة)(الانشغال بالتكنولوجيا وتطوير التقنية)
ب. اكتفاؤهم بتحصيل علمهم.
ج. حصولهم على عمل
د. سوء تنظيم أوقاتهم

القسم 261: القراءة

قطعة القراءة

1. الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع وهذا في ظل غياب الأسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع ، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع ؟ حيث إن شبابنا اليوم غير مهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد ، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشاب الذي يسعى إلى إنجاز أعماله بإتقان فإنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.2. هنا نتساءل هل الوعي الأسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب ؟ فمن المؤكد أن الإجابة « نعم » ولكن هذا الوعي غير موجود إلا نادراً ، فالآن كثيراً ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وضعت فقط للزينة ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها .3. فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة ، وهذا خطأ جسيم ؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلاً بتثقيفهم على الوجه المطلوب ، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفتاحاً يجعلك قادراً على فهم نفسك والتعامل معها أولاً ، ثم التعامل مع الحياة المحيطة بك بكل ما فيها ، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات. فحسبه أنها توسع آفاقه.4. ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الغالبية العظمى من الأشخاص غير الموجودين على مقاعد الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل منتظم لا يكاد يصل بعضهم إلى كتاب أو كتابين كل عام أو عامين ، أما من هم على مقاعد الدراسة فغالبيتهم هم المستمرون والمداومون على الاطلاع .5.لذلك يجب أن نسعى إلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب ، ويجب أن يبرز دور الأسرة في تنمية ذلك ، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول ، لمعالجة تلك المشكلات بحكمة وذكاء ، آملين أن يخرج من هذه الأمة أمثال البغدادي والادريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

س8. يفهم من الفقرة (4) أن القراءة تحتاج إلى :

أ. الاقتناع بضرورتها (الاقتناع بضرورة القراءة )
ب. صفاء الذهن
ج. تنظيم الأعمال (تنظيم المعرفة )
د. شراء الكتب (تنظيم العلاقات)

القسم 261: القراءة

قطعة القراءة

1. الكثير من الشباب لا يهتمون بالقراءة والاطلاع وهذا في ظل غياب الأسرة عن توعيتهم بأهمية تنمية حب القراءة والاطلاع ، فكيف نقنع شبابنا بأهمية القراءة والاطلاع ؟ حيث إن شبابنا اليوم غير مهتم بالقراءة ويكتفون فقط بما يدرسونه في المدارس والجامعات والمعاهد ، ويرى بعضهم أن أهم شيء هو الإجازات التي يحملونها ولا يكترثون بالقراءة والاطلاع وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم. والشاب الذي يسعى إلى إنجاز أعماله بإتقان فإنه يبذل قصارى جهده وينجز الأعمال الشاقة.2. هنا نتساءل هل الوعي الأسري له دور في تنمية حب القراءة عند الشباب ؟ فمن المؤكد أن الإجابة « نعم » ولكن هذا الوعي غير موجود إلا نادراً ، فالآن كثيراً ما نجد بالمنازل مكتبات مليئة بالكتب ولكنها وضعت فقط للزينة ولا نجد أي اهتمام بما وضع فيها من نوع الكتب أو محتواها .3. فالعديد من الشباب يكتفي بتحصيله الدراسي على كراسي الدراسة ، وهذا خطأ جسيم ؛ لأن ما يحصله الطلاب في المدارس والجامعات والمعاهد ليس كفيلاً بتثقيفهم على الوجه المطلوب ، فللقراءة دور مهم في كشف ما تنتمي له روحك وما ينتمي له فكرك وتعطيك مفتاحاً يجعلك قادراً على فهم نفسك والتعامل معها أولاً ، ثم التعامل مع الحياة المحيطة بك بكل ما فيها ، وذلك ما لا تستطيع الدراسة وحدها أن تقدمه للطالب لأنها تنحصر في أشكال محدودة من المعلومات. فحسبه أنها توسع آفاقه.4. ونلاحظ في الآونة الأخيرة أن الغالبية العظمى من الأشخاص غير الموجودين على مقاعد الدراسة ويمارسون القراءة والاطلاع بشكل منتظم لا يكاد يصل بعضهم إلى كتاب أو كتابين كل عام أو عامين ، أما من هم على مقاعد الدراسة فغالبيتهم هم المستمرون والمداومون على الاطلاع .5.لذلك يجب أن نسعى إلى أن نجعل للقراءة والاطلاع تأثير على حياة وسلوك الشباب ، ويجب أن يبرز دور الأسرة في تنمية ذلك ، فبالقراءة والاطلاع سوف ننهض ونصبح أمة قادرة على فهم مشكلاتها وما تحتاجه من حلول ، لمعالجة تلك المشكلات بحكمة وذكاء ، آملين أن يخرج من هذه الأمة أمثال البغدادي والادريسي، وابن الهيثم وغيرهم من الذين أدركوا أن الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. ولا يمكننا أن نلقي اللوم على التكنولوجيا الحديثة في إحجام الناس عن القراءة وعزوفهم عنها بل بالعكس الوسائل التكنولوجية تساعد على رفع المستوى الفكري للفرد وزيادة ثقافته.

س9. ينظر الكاتب للقراء بنظرة : // من الفقرة «2» يتحدث الكاتب بطريقة:

أ. تفاؤلية
ب. تشاؤمية
ج. تحفيزية
د. غير واضحة