القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · التناظر اللفظي (4)
هرم : جبل
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · التناظر اللفظي (4)
أُسْقِط فِي يَدِهِ : ندم
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · التناظر اللفظي (4)
وجود : عدم
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · التناظر اللفظي (4)
حج : إسلام (صلاة : إسلام)
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · إكمال الجمل (2)
التلوث الضوضائي هو أحد التأثيرات السلبية على البيئة، الموجات ............ تعدت الحد المسموح به ......... .
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · إكمال الجمل (2)
الحرب ......... وبلاء، وما ارتبطت بشيء إلا جلبت إليه ..........
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
تغاض عن أخطاء الناس لتعطيهم محبتهم ورضاهم.
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
يجب ألا تخشى النجاح في تحقيق إنجازات عظيمة.
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
النص الأول
المواد الدراسية ليست فقط تلقين الطفل للمعلومات لكنها تعطي طرقاً لتعود الطفل على حل المشكلات. ويجب أن تكون المواد الدراسية وسيلة وليست غاية. يكون منهج التفكير العلمي أساسا في حل المشكلات وطريقة في الحياة وأساساً في تقويم التلاميذ.المناهج الدراسية ليست الغاية من التعليم، لكنها وسيلة تساعد على التفكير وحل المشكلات.
أنسب عنوان للنص:
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
النص الأول
المواد الدراسية ليست فقط تلقين الطفل للمعلومات لكنها تعطي طرقاً لتعود الطفل على حل المشكلات. ويجب أن تكون المواد الدراسية وسيلة وليست غاية. يكون منهج التفكير العلمي أساسا في حل المشكلات وطريقة في الحياة وأساساً في تقويم التلاميذ.المناهج الدراسية ليست الغاية من التعليم، لكنها وسيلة تساعد على التفكير وحل المشكلات.
ما هو الأساس في حل المشكلات وطريقة الحياة وأساس تقويم التلاميذ؟
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
النص الأول
المواد الدراسية ليست فقط تلقين الطفل للمعلومات لكنها تعطي طرقاً لتعود الطفل على حل المشكلات. ويجب أن تكون المواد الدراسية وسيلة وليست غاية. يكون منهج التفكير العلمي أساسا في حل المشكلات وطريقة في الحياة وأساساً في تقويم التلاميذ.المناهج الدراسية ليست الغاية من التعليم، لكنها وسيلة تساعد على التفكير وحل المشكلات.
يمكن استبدال كلمة "لكنها" بـ:
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
النص الثاني
1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطيء والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.
معنى "يفضي" الواردة في النص:
القسم 26: المواد الدراسية والتنمية والنمو · الخطأ السياقي (2)
النص الثاني
1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطيء والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.
يغلب على أسلوب الفقرة (1):