القسم 207: هذيل الكلابي
مقراض : أظافر
القسم 207: هذيل الكلابي
مكيف : تبريد
القسم 207: هذيل الكلابي
ما الكلمة المختلفة ؟
القسم 207: هذيل الكلابي
ما الكلمة المختلفة ؟
القسم 207: هذيل الكلابي
ظهرت المنكرات ويجب إزالتها بطرق خفية لا يعلمها إلا العلماء .(ازداد ظهور المنكرات ويجب على العلماء أن تعالجها بشكل خفي.)
القسم 207: هذيل الكلابي
النص
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك اللّه، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، و أما المال فليس هذا موضعه.
(1)ما معنى (حملات ) ؟ // معنى (حمالات ) :
القسم 207: هذيل الكلابي
النص
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك اللّه، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، و أما المال فليس هذا موضعه.
(2)ما الكلمة المناسبة لتحل محل ( ارتفع قدرك ) ؟
القسم 207: هذيل الكلابي
النص
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك اللّه، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، و أما المال فليس هذا موضعه.
(3)ما السبب الرئيس للرجل؟
القسم 207: هذيل الكلابي
النص
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك اللّه، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، و أما المال فليس هذا موضعه.
(4)إعطاء الوالي المال للشخص : // إجابة الوالي كانت :// ردة فعل الملك كانت :
القسم 207: هذيل الكلابي
النص
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك اللّه، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، و أما المال فليس هذا موضعه.
(5)ما هو الشيء الغير متوقع من الملك ؟