قال بعض أهل النظر والروية: توانيتُ في أوان التعلم عن المسألة عن أشياء كانت الحاجة تحفز إليها والكسل يصد عنها، فلما كبرت أنفتُ من ذكرها وعرضها على من علمها عنده، فبقيت الجهالة في نفسي، وركدت الوحشة بين قلبي وفكري.
من خلال النص يفهم أن سبب الأنفة:
أالتكبر
بالعلم الغزير
جاحتقار المسألة
دالحياء✓ صحيحة