القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
عنكبوت : خيوط
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
شرق : غرب
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
تعثر : سقوط
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
الحياة أقصر من أن تضيعها في اكتساب ......(إن الحياة أقصر من أن تشغلها باكتساب ..........)
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
المحافظة على التوازن البيئي وعدم التدخل فيه ، هو شأن الدول النامية. (يجب الحفاظ على الحياة البيئية ، وعدم التدخل فيها من واجبات الدول النامية) .
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
النظرة الإيجابية نحو الغير تجعل الإنسان أكثر قدرة على مواجهة مصاعب الحياة النفسية.
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
النص الأول
المتلقي نوعان: نوع ينصت لك ويستمع إليك، والآخر لا يركز معك ويظل مشغولاً (الناس نوعين شخص يسرح بخياله عندما تتكلم معه وآخر يركز في كل كلمة تنطق بها ويفهمها جيداً .)
(1)السبب في عدم نقل المعلومة بشكل صحيح : // عدم التركيز في الحديث يكون بسبب: (صيغة مشابهة )
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
النص الثاني
ولد أحمد ديدات عام 1918 م في بلدة ( تادكيشنار ) بولاية ( سوارات ) الهندية . هاجر أبوه و كان يعمل خياطاً إلى جنوب إفريقيا بعد مولد ابنه مباشرة .لحق أحمد ديدات بأبوه أواخر العقد الثالث من القرن العشرين لتعثر و صعوبة فرص الدراسة في الهند و توفيت والدته بعد فراقه بشهور قليلة . واجه الطفل أحمد ديدات آنذاك صعوبات جمة لكنه اجتهد بفطرته وبما وهبه الله له من ذكاء فتعلم الإنجليزية و تفوق في دراسته و توقف عند الصف السادس بسبب الظروف المادية الصعبة . في السادسة عشرة من عمره بدأ أول عملٍ له كبائعٍ في متجر، ثمَّ عمل في متاجر كثيرة، ثمَّ عمل أحمد ديدات في عام 1936 في متجرٍ يملكه مسلم . اختبر أحمد ديدات حظه في كثير من الأعمال المهنية . نشأ ديدات على منهج أهل السنة منذ نعومة أظافره حيث التحق بالدراسة بالمركز الإسلامي في ديربان لتعلم القرآن الكريم وعلومه وأحكام الشريعة الإسلامية وفي عام 1934 أكمل ديدات المرحلة السادسة الابتدائية، ثم قرر أن يعمل لمساعدة والده فعمل بائعاً في حانوت (دكان) لبيع المواد الغذائية ثم بعدها سائقاً في مصنع أثاث وأمضى به اثني عشر عامًا ثم شغل وظيفة كاتب في المصنع نفسه وتدرج في المناصب حتى أصبح مديراً للمصنع بعد ذلك .
(1)كم عدد الوظائف التي عمل بها أحمد ديدات في المصنع نفسه ؟
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
النص الثاني
ولد أحمد ديدات عام 1918 م في بلدة ( تادكيشنار ) بولاية ( سوارات ) الهندية . هاجر أبوه و كان يعمل خياطاً إلى جنوب إفريقيا بعد مولد ابنه مباشرة .لحق أحمد ديدات بأبوه أواخر العقد الثالث من القرن العشرين لتعثر و صعوبة فرص الدراسة في الهند و توفيت والدته بعد فراقه بشهور قليلة . واجه الطفل أحمد ديدات آنذاك صعوبات جمة لكنه اجتهد بفطرته وبما وهبه الله له من ذكاء فتعلم الإنجليزية و تفوق في دراسته و توقف عند الصف السادس بسبب الظروف المادية الصعبة . في السادسة عشرة من عمره بدأ أول عملٍ له كبائعٍ في متجر، ثمَّ عمل في متاجر كثيرة، ثمَّ عمل أحمد ديدات في عام 1936 في متجرٍ يملكه مسلم . اختبر أحمد ديدات حظه في كثير من الأعمال المهنية . نشأ ديدات على منهج أهل السنة منذ نعومة أظافره حيث التحق بالدراسة بالمركز الإسلامي في ديربان لتعلم القرآن الكريم وعلومه وأحكام الشريعة الإسلامية وفي عام 1934 أكمل ديدات المرحلة السادسة الابتدائية، ثم قرر أن يعمل لمساعدة والده فعمل بائعاً في حانوت (دكان) لبيع المواد الغذائية ثم بعدها سائقاً في مصنع أثاث وأمضى به اثني عشر عامًا ثم شغل وظيفة كاتب في المصنع نفسه وتدرج في المناصب حتى أصبح مديراً للمصنع بعد ذلك .
(2)(وذهب أحمد ديدات إلى جنوب إفريقيا ليلتحق بوالده الذي يعمل هناك) المقصود ب (هناك) هو //يرمز «هناك» في النص إلى : // أين كان يمارس الأب عمله ؟
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
النص الثالث
تقديرك لذاتك ينتج عنه زيادة الإنتاجية
(1)العلاقة بين(احتقار الذات) وبين (زيادة الانتاجية) :
القسم 122: المتلقي وتقدير الذات
النص الرابع
إن وسائل الإعلام تقدم برامج على درجة عالية من الزخرفة والإتقان؛ مما يعطيها جاذبية عالية. فإذا أضفنا إلى ذلك انعدام البواعث على القراءة، وانعدام التقاليد الثقافية المحبِّذة لاقتناء الكتاب واصطحابه؛ أدركنا وضعية القراءة في عالمنا الإسلامي.
(1)عدد الأسباب المذكورة المؤدية إلى ضعف القراءة عند النشْء :